خصائص أحاجي الزمخشري وأثرها العلمي
خصائص أحاجي الزمخشري وأثرها العلمي
د/ محمد إبراهيم محمد عمر همد
الخاصية الأولى- التسجيع
يقصد بالتسجيع ((تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف واحد.)).(1) ويُعَد التسجيع السمة البارزة في أحاجي الزمخشري، وقد جاءت كل مسائل الكتاب مسجوعة ما عدا واحدة ألا وهي وقد احتوت مسائل الزمخشري على نوعين من أنواعه الأربعة، ألا وهما:
الأول- السجع المطرَّف: هو الذي((اختلفت فيه الفاصلتان أو الفواصل وزناً واتفقت روياً.)).(2) ومن هذا النوع ما جاء في هذه المسألة من مسائل الزمخشري: ((اسم على أربعةٍ فيه سببان لم يمتنع صرفُه بإجماع، وعن آخر ما فيه إلَّا سببٌ واحد وهو حقيق بالامتناع.)).(3) هذه المسألة يلتقي فيها حرفا فاصلتيها (بإجماع) و(بالامتناع)، ولكن مع ذلك تختلف الفاصلتان في الوزن،وحل هذه المسألة هو: الأول: أربع في نحو قولك: مررت بنسوةٍ أربعٍ، والآخر: أحمر، إذا كان اسماً، نحو قولك: ربَّ أحمرَ، فيه سبب واحد هو الوزن، ومع ذلك هو ممنوع من الصرف.(4) ومنه أيضاً ما جاء في قول الزمخشري: ((أخبرني عن حرفٍ من حروف الاستثناء، لم يُسْتثن قطُّ شيئاً من الأسماء.)).(5) هذه المسألة يلتقي فيها حرفا فاصلتيها (الاستثناء) و(الأسماء)، ولكن مع ذلك تختلف الفاصلتان في الوزن، وإجابة هذه المسألة هي: هو الحرف (لمَّا) بمعنى إلَّا، وذلك
كما في قوله تعالى: {إن كل نفس لمَّا عليها حافظ}(6) والمعنى: إلا استقر عليها حافظ.(7)
الآخر- السجع المتوازي: هو((أن تتفق اللفظة الأخيرة من القرينة أي الفقرة مع نظيرتها في الوزن والروي.)).(8) ومنه ما جاء في هذه المسألة: ((أخبرني عن كلمة تكون اسماً وحرفاً، وعن أخرى تكون غير ظرف وظرفاً.)).(9) وهذه المسألة يتفق فيها لفظا فاصلتيها- (حرفا) و(ظرفا)- في الوزن والروي، وإجابة هذه المسألة كما يلي: الكلمة التي تكون حرفاً واسماً مثل: على، وعن، وكاف التشبيه، ومذ، ومنذ، أما التي تكون غير ظرف أحياناً فهي: الليلة والساعة والحين واليوم والخلف والأمام واليمين والشمال.(10) ومن السجع المتوازي أيضاً ما جاء في قول الزمخشري: ((مُكَبرٍ ومُصَغرهما في اللَّفظ مُؤْتلفان ولكنَّهما في النية والتقدير مختلفان.)).(11)وهذه المسألة يتفق فيها لفظا فاصلتيها- (مؤتلفان) و(مختلفان)- في الوزن والروي، وإجابة هذه المسألة هي: هما لفظا: مُبَيْطِر، ومُسَيْطِر، فما يستخدمان للمكبَّر منهما والمُصغَّر.(12)
وكان للتسجيع أثر واضح في طرق بناء المسائل، ومراعاة لالتزامه جمع الزمخشري في بعض المسائل بين مسألتين مختلفتين وإن كانتا تجتمعان في كونهما تركيبيتين أو تصريفيتين، وذلك كما في أمثلة بناء المسألة التركيبية ذات الشقين، وبناء المسألة الصرفية ذات الشقين.
الخاصية الثانية- المقابلة
هي لون من الألوان البديعية، ويقصد بها: ((أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معانٍ متوافقة، ثم بما يقابلهما أو يقابلها على الترتيب..))..(13)وتعد المقابلة من السمات الظاهرة لبعض مسائل الزمخشري، ومن ذلك قوله في هذه المسألة: ((فاءٍ ذات فنَّينٍ، ولامٍ ذات لونينٍ .)).(14) قابل الزمخشري في هذه المسألة بين لفظين للفظين، فقابل بين (فاء، فنَّين)، وبين (لام ولونين)، أما إجابة هذه المسألة فهي: الفاء ذات الفنَّين مثل: السرى والشرى، والبثِّ، والنثِّ، وقاتعه الله وكاتعه الله بمعنى قاتله. واللام ذات اللونين: الهاء في عضه وسنه هي واو في عضوات وسنوات.(15) كما استخدم المقابلة في هذه المسألة أيضاَ حيث يقول: ((مُكَبَّر يُحْسبُ مضعراً وعن مُصغر يُعدُّ مكبراً.)).(16) في هذه المسألة قابل بين ثلاثة ألفاظ لثلاثة، فقابل بين (مُكَبَّر يُحْسبُ مضعراً)، وبين ألفاظ (مُصغر يُعدُّ مكبراً) على الترتيب، أما إجابة هذه المسألة فهي: المكبَّر الذي يحسبه بعضهم مصغَّراً فهو لفظ (سُكَّيت)، فيحسبه من ليس نحويٌّ بأنَّه مصغَّر، والمُصغَّر الذي يُعدُّ مكبراً
هو (الحُبْرور) مصغَّر الحُبارى.(17) كما قابل في بعض المسائل بين أربعة ألفاظ لأربعة، وذلك كما في هذه المسألة: ((اسم تكبيره يجعل ياءه هاءً، وتصغيره يقلبُ هاءه ياءً.)).(18) في هذه المسألة قابل بين أربعة ألفاظ لأربعة، فقابل بين (تكبيره يجعل ياءه هاءً)، وبين ألفاظ (تصغيره يقلبُ هاءه ياءً) على الترتيب، اسم الإشارة (ذا) في الإشارة إلى المؤنث تقول (ذه)، فإذا كان مسمى بها وصغَّرتها قلت: (ذييه) بقلب الهاء ياء.(19)
وقد جمع الزمخشري في بعض المسائل بين شق نحوي وآخر لغوي؛ وذلك بسبب التزامه بالتسجيع والمقابلة، وذلك كما في هذه المسألة: ((مائة في معنى مئات، وكلمة في معنى كلمات.)).(20) والشق اللغوي في هذه المسألة هو (كلمة في معنى كلمات)، والمراد بها الشهادة،(21) شهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وهذا جانب لغوي لا علاقة له بالنحو، ولكن الزمخشري استخدمه في بناء المسألة التزاماً منه بالتسجيع والمقابلة.
الخاصية الثالثة-التنويع
تنوعت أحاجي الزمخشري باحتوائها على مسائل صرفية، ومسائل تركيبية، بالإضافة إلى مسائل أخرى يجتمع في بنائها شق تركيبي وآخر تصريفي، وذلك كما في الأمثلة السابقة، وإلى جانب هذا كله تناولت بعض مسائله موضوعات وعلوم أخرى لها علاقة وطيدة بالنحو، وتلك العلوم والموضوعات كانت كما يلي:
1. أصول النحو: يقصد به: ((أدلة النحو التي تفرعت منها فروعه وفصوله.)).(22) والأدلة
المقصودة هنا النقل عن العرب، أو القياس، أو استصحاب حال،(23)وقد احتوت بعض مسائل الزمخشري على موضوعات أصولية،وذلك كما في هذه المسألة التي يقول فيها:((ضمير ما اشتُقَّ من الفعل أحقُّ به من الفعل وفي ذلك انحطاط الفرع عن الأصْل.)).(24) وإجابة هذا السؤال هي: الضمير في قولك: هندٌ زيدٌ ضاربَته هي. وكما في قولك: زيد الفرس راكبه هو.(25) في هذين المثالين جعل الضمير فاعلاً للمشتق من الفعل (ضاربته) و(راكبه)، بينما لا يكون الضمير نفسه فاعلاً في نحو قولك: هند زيد تضربه هي. وقولك: زيد الفرس يركبه هو. بل يكون كل من الضميرين (هي، وهو) في هذين المثالين توكيداً للضمير المستكن وليس فاعلاً للفعل المذكور في الجملة؛ والسبب في ذلك((قوة الفعل وأصالته في احتمال الضمير مسنده والمشتق منه فرع في ذلك، ففضل الأصل على الفرع.)).(26)يتضح من المسألة أعلاه وجوابها أنَّها احتوت على قضية من قضايا علم أصول النحو، ألا وهي قضية (الأصل والفرع)حيث يلحق الفرع بالأصل لوجود جامع بينهما،(27) وذلك بالنسبة إلى العمل النحوي لكل من الفعل والمشتق (اسم الفاعل)، والفعل هو الأصل في نصب المفعول بينما اسم الفاعل فرع منه يأخذ الحكم (العمل) منه،(28)وقد استخدم الزمخشري هذه القضية كإشارة نحوية إلى الموضع الذي يكون فيه المشتق أحق بالضمير من الفعل، على الرغم من كون الأول أصل والأخير فرع منه. كما استندت بعض إجابات المسائل على قضية من قضايا أصول النحو، هذا على الرغم من عدم ذكرها صراحة من ضمن ألفاظ
المسألة، وذلك كما في هذه المسألة: ((مائة في معنى مئات، وكلمة في معنى كلمات.)).(29) وإجابة هذه المسألة هي: المائة في لفظ (ثلثمائة درهم)، وكان القياس يقتضي أن تكون (ثلاث مئات) أو (ثلاث مئين)، وذلك كما في في قول الشاعر:(30)
ثَلاثُ مئين للْملُوْكِ وَفَى بِهَا رِدَائِي، وَجَلَّتْ عَنْ وُجُوْهِ الأهَاتِمِ
يشير الزمحشري باستشهاده بهذا البيت إلى وجوب أن يكون تميز المئات ثلاث جمع تكسير قياساً على تميز الجمع من الأعداد (3- 10)، ولكن العرب لم يجمعوا تميزها والسبب كما قال الزمخشري: ((استطالوا الكلام لاجتماع ثلاثة أشياء: العدد الأول، والثاني، والمعدود في قولك "ثلثمائة درهم" فخففوا بالتوحيد مع أمن اللبس، ولأن الغرض بيان الجنس.)).(31) يتضح في هذه الإجابة أثر واضح لعلم أصول النحو، حيث استخدم أصل من أصوله ألا وهو القياس، بالإضافة إلى ما يدخل فيه من علة أو علل نحوية.
2. علم العروض: هو ((صناعة يعرف بها صحيح أوزان الشعر العربي وفاسدها، وما يعتريها من الزِّحَافات والعِلل.)).(32) وتعتمد الإجابة عن بعض مسائل الزمخشري على معرفة المُخْتَبَر بهذا العلم، وذلك كما في هذه المسألة: ((أخبرني عن تنوين يُجامعُ لام التعريف وليس إدخاله على الفعل من التحريف.)).(33) وجواب هذه المسألة هو: التنوين الذي يقعُ في إنشاد الشعر مكان حرف الإطلاق((إذا وصل المنشد ولم يقف.)).(34)وذلك كما في إنشاد قول ذي الأصبع العدواني
ثمَّ أسئلا جارتي وكُنَّتَها: هَلْ كُنْتَ مِمَّنْ أرابَ أوْ قذعنْ؟
أو دَعَتانِي فَلَمْ أُجِبْ ولَقَد يَأْمَنُ مِنِّي خَلِيلِي الفَجَعَنْ
واحتوت الإجابة أعلاه على مصطلح من مصطلحات علم العروض، ألا وهو (الإطلاق) بمعنى الحركة، والقافية المطلقة هي((ما كان رويها متحركاً.)).(36) والبيتان السابقان قافيتاهما مطلقتان، ولكن في وصلهما عند الإنشاد يدخل فيهما التنوين، وهو الذي يسمى بتنوين الترنم.(37)
3. لغات العرب: يطلق قدامى النحاة واللغويين لفظي (لغة) و(لغات) على لهجات العرب،(38) وقد احتوت بعض مسائل الزمخشري على بعض الاستخدامات اللغوية في لهجات عربية محددة، ومنه هذه المسألة التي يقول فيها: ((اسم ناقص له شتى أوصاف موصول، ولازم الإضافة، ومضاف إلى فعل وغير مضاف.)).(39)وإجابة هذه المسألة هي: اسم الموصول (ذو) في لغة طي بمعنى الذي،(40)وذلك كما في قول الشاعر:(41)
فإنَّ المَاءَ مَاءُ أبِي وَجَدِّي وَبِئْرِي ذُوْ حَفَرْتُ وَذُوْ طَوَيْتُ
كما ذكرت لغة طي في مسألة أخرى للزمخشري ألا وهي: ((ميمات هُن بدلٌ وعوضٌ وزيادة، وعن واحدة موصوفةٌ بالجلادة .)).(42)وإجابة هذه المسألة هي: إبدال الميم من لام التعريف في لغة طي، وعوض عن حرف النداء في قولك: اللهم، والزيادة في نحو: مقتل، ومضرب، ومكرم. والميم الموصوفة بالجلادة هي ميم (فم)، وهي بدل من عين الكلمة الواو(فوه)، وقد قال عنها سيبويه أنَّها أبدلت عنها حرف أجلد منها.(43)ويحتاج المُخْتَبَر إلى العلم ببعض المعلومات عن لغات العرب حتى يتسنَّى له الإجابة عن مثل هاتين المسألتين.
يتضح مما سبق أن مسائل الزمخشري قد تنوعت ليس في أبنيتها التصريفية والتركيبية فحسب بل ظهر التنويع فيها أيضاً باحتوائها على موضوعات وعلوم أخرى لها علاقة وطيدة بعلم النحو.
أحاجي الزمخشري بين التأثير والتأثر
تأثرت أحاجي الزمخشري بألغاز الحريري، التي ذكرها في المقامة القطيعيَّة، حيث بناها على السجع،(44) وكذلك فعل الزمخشري في أحاجيه، ثم اختلفت عنها في التعمية، حيث كانت أحاجي الزمخشري أوضح من ألغاز الحريري، حيث أشارت معظم أسئلتها إلى أماكن الإجابة من كتاب سيبويه، كما غطت أسئلة الأحاجي موضوعات نحوية أكثر مما جاء في ألغاز الحريري، وقد كان لأحاجي الزمخشري أثر واضح في من نهج هذا النهج من المسائل النحوية، حيث ألف بعض العلماء-ممن أتوا بعده- كتباً في الألغاز النحوية، واحتوت بعض ألغازهم على شيء من مسائل تلك الأحاجي، وإن تغيَّرت صيغة الأسئلة إلى حدٍ ما فيها، ومن ذلك ما جاء في كتاب (الطراز في الألغاز) للسيوطي، ومنه هذه المسألة: ((ما كلمة إذا كثر عرضها قل معناها، وإذا ذهب
بعضها جل معناها.)).(45) وإجابة هذا اللغز هي: تمرة، وتمر، يقل معناها كثرة حروف بنائها (تمرة) تدل على المفرد، ويكثر معناها ذهاب بعضها (تمر) تدل على الجمع،(46) هذا اللغز يُسأَل فيه عن موضوع نحوي سأل عنه الزمخشري بطريقة بمختلفة في أحاجيه، وذلك في قوله: ((حَرْفٍ يُوحَّد ثمَّ يُكثَّر، ويُؤنَّث ثمَّ يُذكَّر.)).(47) وإجابة هذه المسألة أيضاً تمرة: تمر.(4)ويلاحظ أنَّ المسألتين لم تتفقا في مضمون السؤال وحسب، بل اتفقتا كذلك في التسجيع والمقابلة، ولعل أبلغ أثر علمي لأحاجي الزمخشري كان واضحاً في كتاب (منير الدياجي)، الذي ألفه السخاوي،(*) حيث نظم تلك الأحاجي شعراً، وأضاف عليها، فمن ذلك قول الزمخشري في أحاجيه: ((أخرني عن معرَّف في حكم التنكير؟ ومؤنث في معنى التذكير؟)).(48) وإجابة هذه المسألة هي: المعرف في حكم التنكير (مثلك) في قولك: ما دخلت على الرجل مثلك إلا أكرمني. وهذا القول كأنك قلت: ما دخلت على رجل مثلك إلا أكرمني. والنكرة والمعرفة في هذا الموضع تتشابهان، أما المؤنث في معنى التذكير فهو قولهم: رجل علامة، ونسابة، وراوية، ونحو ذلك، فكل ذلك مؤنث في اللفظ، ومذكر في المعنى.( 49)وقد نظم السخاوي هذه الأحجية شعراً في قوله:(50)
هَلْ تَعْرِفَنَّ مؤنَّثاً يَحْكِي صِيْغَةِ المُذَكَّرْ
وَمُعَرَّفاً لا شَكَّ فيه وَلَفْظَهُ لَفْظَ المُنَكَّرِ
وَمُصَدَّراً بالَّلامِ لا هِيْ عَرَّفَتْهُ ولا تَنَكَّرْ
يتضح مما سبق أنَّ الزمخشري قد تأثر في أحاجية بألغاز الحريري في مقاماته، ثم تفرد عنه بالتوسع في ذلك الموضوع اعتماداً على ما جاء في كتاب سيبويه من مسائل، وقد كان لأحاجي الزمخشري أثر واضح فيمن ألف بعده في الألغاز والأحاجي النحوية، كالسخاوي الذي نظم فيها شعراً، والسيوطي الذي أنشأ ألغازه المنثورة تقليداً للزمخشري.
______________________
(1) ابن الأثير، ضياء الدين. (بدون تاريخ). المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. تقديم وتعليق: الحوفي، وطبانه، أحمد وبدوي. القاهرة: نهضة مصر. ج: 1، ص: 210.
(2)عتيق، عبد العزيز. (بدون تاريخ). علم البديع. بيروت: دار النهضة العربية. ص: 217.
(3) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 83.
(5) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 125.
(6) سورة الطارق: الآية: 4.
(7) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 125.
(8)عتيق. علم البديع. ص: 219.
(9) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 132.
(10) المرجع السابق. ص: 133.
(11) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 166.
(12) المرجع السابق. ص: 166.
(13) القزويني، الخطيب.(2003م). الإيضاح في علوم البلاغة. بيروت: دار الكتب العلمية. ص: ٢٥٩
(14) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 84.
(15) المرجع السابق. ص: (84- 86).
(16) المرجع نفسه. ص: 127.
(17) الزمخشري.المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: (127- 128).
(18) المرجع السابق. ص: 172.
(19)المرجع نفسه. ص: 172.
(20) نفسه. ص: 123.
(21) نفسه. ص: 123.
(22) ابن الأنباري، علي بن مسعود.(1987م). لُمَع الأدلة. كتاب: رسالتان لابن الأنباري. تحقيق: الأفغاني، سعيد. دمشق:مطبعة الجامعة السورية. ص: 80.
(23) ابن الأنباري. لُمَع الأدلة. ص: 81.
(24) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 146.
(25) المرجع السابق. ص: 146.
(26) المرجع نفسه. ص: 146.
(27) ابن الأنباري. لُمَع الأدلة. ص: 93.
(28) ابن الوراق، محمد بن عبد الله. (1999م). علل النحو. تحقيق: الدرويش، محمود جاسم محمد. الرياض: مكتبة الرشد. ص: 301.
(29) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 123.
(30) الفرزدق، همام بن غالب.(1987م). ديوانه. تقديم: فاعور، علي. بيروت: دار الكتب العلمية. ص: 613. وفيه برواية(فدىً لسيوفٍ من تميم وفى بها) بدلاً من (ثلاث مئين للملوك وفى بها).
(31) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 123.
(32) الهاشمي، أحمد. (1997م). ميزان الذهب في صناعة شعر العرب. تحقيق: يوسف، حسني عبد الجليل. القاهرة: مكتبة الآداب. ص: 6.
(33) الزمخشري.المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 73.
) الزمخشري.المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 73.
(*) ذو الأصبع العدواني(600م): حرثان بن الحارث بن محرث، شاعر جاهلي، وفارس صاحب حروب ووقائع.
(35) الأصفهاني. الأغاني. ج: 3، ص: 68. القذع: الرمي بالفحش وسوء القول.
(36) الهاشمي. ميزان الذهب في صناعة شعر العرب. ص: 115.
(37) سيبويه. الكتاب. ج: 4، ص: 207.
(38) السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن.(1986م). المزهر في علوم اللغة وأنواعها. تحقيق: بك وإبراهيم والبجاوي، محمد أحمد جاد المولى ومحمد أبو الفضل وعلي محمد. بيروت: المكتبة العصرية. ج: 1، ص: 55.
(39) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 168.
(40) المرجع السابق. ص: 168.
(41) أبو تمام، حبيب بن أوس.(1998م). ديوان الحماسة. تعليق: بَسَج، أحمد حسن. بيروت: دار الكتب العلمية. ص: 105. والقائل هو سنان بن الفحل الطائي.
(42) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 115
(43) المرجع السابق. ص: (115- 117).
(44) الحريريُّ. مقامات الحريريِّ. ص: 206.
(45) السيوطي. الطراز في الألغاز. ص: 53.
(46) المرجع السابق. ص: 53.
(47) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 107.
(*) السخاوي (643هـ): علم الدين علي بن محمد بن عبد الصمد، أمام علامة، ومقرئ محقق، من مصنفاته النحوية: كتاب (سفر السعادة وسفير الإفادة). انظر: السيوطي. بغية الوعاة. ج: 2، ص: 192.
(48) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 108.
(49) المرجع نفسه. ص: (108- 109).
(50) السخاوي، أبو الحسن علي بن محمد. (1985م) منير الدياجي ودر التناجي وفوز المحاجي بحوز الأحاجي. تحقيق: المرافى، سلامة عد القادر. مكة المكرمة: جامعة أم القرى.ص: 267.

تعليقات
إرسال تعليق