الألغاز النحوية للزَّمَخْشَرِي: أبنيتها وخصائصها وأثرها العلمي(2)

 

الألغاز النحوية للزَّمَخْشَرِي: أبنيتها وخصائصها وأثرها العلمي(2)

            د. محمد إبراهيم محمد عمر همَّد



طرق بناء المسائل الصرفية

هذا النوع من الألغاز يتناول بعض الموضوعات التي تتعلق بأبنية الكلمة، ومن الموضوعات التي تناولها الزمخشري في تلك الألغاز التصريفية: الحركة والسكون، والحرف، والإعلال والإبدال، والمذكر والمؤنث، والمفرد، والتثنية، والجموع بأنواعها المختلفة من جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير، واسم جمع، والنسب والتصغير.

أولاً- بناء المسألة التصريفية المسجوعة ذات الشق: يُبْنَى هذا النوع من المسائل من فقرة نثرية مسجوعة، تتكون من فاصلتين مسجوعتين، ويكون مضمون سؤالها عن جزئية تتعلق بأبنية الكلمة، وذلك كما في المسائل التالية:

1. قال الزمخشري: ((كيف يكون متحركٌ يلزمه السكون.)).(76)وإجابة هذه المسألة هي: عين(حيٍّ) و(غيٍّ)، و(طبٍّ) و(ضفٍّ)، القياس في عينه الحركة نحو فَزِع، ووَجِل على وزن(فَعِل).(77)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه أصل هذه المسألة في كتابه ، وذلك في باب (التضعيف من بنات الياء وذلك نحو: عَيِيت ووحَيِيت وأحْيَيْت)، كما ذكر أيضاً سماع مَنْ يُحرك عين الكلمة منها، قول سيبويه عن ذلك: ((وقال ناس كثير من العرب: قد حَيِيَ الرجل وحَيِيَت المرأة.)).(78)

2. قال الزمخشري: ((واحد من الأسماء تثنَّى مجموعاً بالألف والتاء.)).(79) وإجابة هذه المسألة هي: تمرات، ومقبلات أذا كانا مسمَّى بهما، يثنّيان على تمراتان، ومقبلاتان.(80)

تأصيل المسألة:

ذكر سيبويه أصل هذه المسألة في كتابه حيث قال: ((وأما مُقْبِلاتٌ فيجوز فيها التثنية إذا صارت اسم رجل...وفي تَمَرات اسم رجل: تَمَراتانِ.)).(81) 

3. قال الزمخشري: ((حَرْف يُوحَّد ثمَّ يُكثَّر، ويُؤنَّث ثمَّ يُذكَّر.)).(82) وإجابة هذه المسألة هي: 

التاء التي تلحق باسم الجنس نحو: تمر: وتمرة.(83)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه المسألة في كتابه، وذلك في باب أطلق عليم اسم (هذا ما كان واحد يقع للجميع ويكون واحده على بناء من لفظه، إلا أنه مؤنث تلحقه هاء التأنيث ليتبيَّن الواحد من الجميع).(84) 

4. قال الزمخشري: ((اسمِ بلد فيه أربعةٌ من الحروف الزوائد وكلُّها أصولٌ غير واحد.)).(85) 

وإجابة هذه المسألة هي: اسم (يسْتَعُور)، وهو اسم بلد في الحجاز، وكساء يوضع عجز البعير، ويقال للباطل يستعور.(86) 

تأصيل المسألة

ذكر سييبويه أصل المسألة في كتابه حيث قال: ((وتلحق (الواو) خامسة فيكون الحرف على مثال(فَعْلَلُوْل) نحو عَضْرَفُوط وهو اسم، وقَرْططَبُوْس وهو اسم، ويَسْتَعُور وهو اسم.)).(87)يتضح من هذا النص أنَّ الواو في (يَسْتَعُور) هي الزائدة، وبقيَّة الحروف أصول.

5. قال الزمخشري: ((اسم من أسماء العقلاء لا يُجمعُ إلا بألف وتاء.)).(88) وإجابة هذه المسألة هي: اسم طلحة يجمع على طلحات.(89)

تأصيل المسألة

ذكر سييبويه أصل المسألة في كتابه حيث قال: ((زعم يونس أنَّك إذا سميت رجلاً طَلْحَةَ أو امرَأةَ أو سَلمةَ أو جَبَلَةَ ثم أردت أن تجمع جمعته التاء.)).(90)

6. قال الزمخشري: ((ثالثٍ مقول: أعينٌ هو أو واو مفعول.)).(91) وإجابة هذه المسألة هي: وذلك في نحو قولك: مصون، وفي المسألة خلاف، جعل سيبويه المحذوف واو مفعول، واستدل 

على ذلك بمخيط ومبيع، أما الأخفش فالمحذوف عنده عين الكلمة لأنَّ واو المفعول علامة ولا تسقط العلامة، ثم يجعل ياء مبيع ونحوها منقلب عن الواو.(92)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه أصل هذه المسألة في معرض حديثه عن بناء اسم المفعول من الثلاثي الأجوف نحو (زار) و(صاغ)، وذلك في قوله: ((فتقول: مَزُور ومَصُوغ، وإنما كان في الأصل مَزْوُوْر فأسكنوا الواو الأولى كما أسكنوا في يَفْعَلُ، وحُذفت واو مفعول لأنه لا يلتقي ساكنان.)).(93) 

ثانياً- بناء المسألة التصريفية المسجوعة ذات الشقين: يُبْنَى هذا النوع من المسائل من فقرة نثرية مسجوعة، تتكون من فاصلتين مسجوعتين، ويكون سؤالها عن جزئيتين تتعلقان ببناء الكلمة خارج نطاق التركيب، وذلك كما في المسائل التالية:

1. قال الزمخشري: ((فاعِل جُمِعَ على فُعَلَة، وعن فعِيل جُمِعَ على فَعَلَة.)).(94) وإجابة هذه المسألة هي: فاعل على فُعَلَة: ما كان من باب قاضٍ وقضاة وداعٍ ودُعاة، فوزنه على (فُعَلة)، وفعيل على فَعَلَة: سري: سراة.(95)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه أنَ بعض الكلمات على وزن (فاعل) تجُمَع على (فُعَلَة) وذلك في معرض حديثه عن (فعال) التي تُجمَع على (فَعَلَة)، وذلك في قوله: ((ونظيره من بنات الياء والواو التي هي لام يجيء على (فُعَلَة) نحو غُزَاةٍ وقُضاةٍ ورُماةٍ.)).(96)

2. قال الزمخشري: ((موحَّدٍ في حكم اثنين؟ وعن حركة في حكم حركتين.)).(97) وإجابة هذه المسألة 

هي: كلا مفرد في حكم اثنين، الضمة في فُعل، كرُشد.(98)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه الشق الأول من المسألة المتعلق بـ(كلا) في موضعين، فكونها واحد في اللفظ ذكره في: ((فَكِلا كَمِعًا واحد الأمعاء.)).(99) وذكر أنها في حكم المثنى في قوله: ((ولا تُفرَد كِلا وإنِّما تكون للمثنى أبداً.)).(100)

3. قال الزمخشري: ((عينين ساكنة يفتحُها الجامعُ ما لم يَصِفْ، ومكسورةٍ لا يفتحُها المتكلمُ ما لم يَصِفْ.)).(101) وإجابة هذه المسألة هي: إحداهما عين تمْرة تفتح عند الجمع(تمَرات)، والأخرى المكسورة التي تفتح في الوصف هي عين ما كان على وزن(فعِل) نحو: نَمِر، عند النسب تفتح العين: نمَريٌ.(102) 

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه الشق الأول من المسألة في النسب إلى من سمي بتمَرَات ومسلمات ونحوه، وذلك في قوله : ((فإذا سمَّيتَ شيئاً بهذا النحو ثم أضفت إليه قلت: مُسْلِمِي وتَمَرِيٌّ.)).(103) 

أما العين التي يفتحها المتكلم عند (الوصف) الإضافة- فقد ذكرها سيبويه في قوله: ((وما جاء من فَعِل معنى منزلة فَعَل قولهم في النَّمِر: نَمَرِيٌّ، وفي الحَبِاطات حَبَطَيٌّ، وفي شَقِرَة: شَقَرِيٌّ، وفي سَلِمَة: سَلَمَيٌّ.)).(104)

4. قال الزمخشري: ((حرفٍ يُدغَمُ في أخيه ولا يُدغَمُ أخُوه فيه.)).(105) وإجابة هذه المسألة هي: الحرف هو حرف اللام يُدغم في الرَّاء ولا يُدغمُ فيه الرَّاء.(106) 

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه أن حرف (اللام) يدغم في (الراء)، ولا تدغم الراء في (النون) ولا في (اللام)، وذلك((لأنها مكرَّرة، وهي تَفَشَّى إذا كان معها غيرها، فكرهوا أن يجحفوا بها فتدغم مع ما ليس يتفشَّى في مثلها ولا يكرَّر.)).(107)

ويفهم من هذا النص أنَّ حرف (الراء) لا يدغم في (اللام)، وذلك مخافة أن يذهب ذلك ببعض صفته كالتكرار والتفشِّي.

5. قال الزمخشري: ((الفرق بين لَهْي أُمُّك ولهي أبوك، وبين لَهِ ابنك ولَهَ أخوك.)).(108) 

وإجابة هذه المسألة هي: 

أصلهما إله، ولما كان أكثر دوراناً على لسان العرب تعرض لصنوف من التغيير، وذلك بحذف (الهمزة) من أوله، ثم إبدله منها حرف التعريف، ثم حذفوا لام التعريف وأضافوا الميم فقالوا (اللهم)،ثم قالوا (لاه) حذف لام الإضافة ولام التعريف،وقلوا فقالوا: لهي، وحذفوا من المقلوب فقالوا: (له).(109) 

تأصيل المسألة

أصل لهي أمك ولهي أبوك هو لاه أبوك، ونقل سيبويه رأياً للخليل في ذلك فحواه: أن أصلها لله أبوك، حذفوها اللام تخفيفاً؛ لكثرة دورانها على اللسان، كما حذفوا حرف الجر والألف واللام من قولهم: لقيتُه بالأمسِ. فيقولون تخفيفاً: لقيته أمسِ.(110)أما عن قلبها فيقول سيبويه: ((من قولهم لاهِ أبوك حذفوا لام الإضافة واللام الأخرى، ليخففوا الحرف على اللسان، وذلك ينوون. لَهْيَ أبوك، فقلب العين وجعل اللام ساكنة إذ صارت مكان العين، كما كانت العين ساكنة، وتركوا آخر الاسم مفتوحاً كما تركوا آخر أينَ مفنوحاً.)).(111)   

6. قال الزمخشري: ((مذكر لا يُجْمَعُ إلَّا بألف وتاء، وعن مؤنث يُجمع بالواو والنون من غير العُقلاء.)).(112) وإجابة هذه المسألة هي: من الأسماء: سُرادق، وحمَّام، وبوان، ومن الصفات: سِبْحَل، ورِبْحَل، وسِبْطَر. كل ذلك يُجمع بألف وتاء، أمَّا ما يُجمع بالواو والنون من غير العقلاء فهو: سنون، وقلون، وحرون، وأرضون.(113) 

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه في كتابه أنَّ بعض المذكر من الأسماء يجمع ألف وتاء نحو(سُرادق)، و(حمَّام)، وكذلك عض الصفات نحو (سِبْحَل)، و(رِبْحَل) و(سِبْطَر)، ذكر ذلك في (باب ما يُجمع من المذكر التاء لأنه يصير إلى تأنيث إذا جُمع).(114) أما عن الشق الآخر من المسألة بخصوص جمع غير العقلاء واو ونون- فقد ذكر سيبويه ألفاظاً منها، وقال عنها أنها تجمع على تلك الطريقة مع تغيير حركة الحرف الأول منها، وذلك حيث يقول: ((فإذا جمعوا الواو والنون كَسروا الحرف الأول وغيروا الاسم. وذلك قولهم: سِنُون، وقِلُون، وثِبُون، ومِئُونَ...)).(115)

7. قال الزمخشري: ((نسبٍ بغير يائه، وعن تأنيث بتاءٍ ليس بتائه.)).(116) وإجابة هذه المسألة هي: النسب بغير ياء النسب نحو قولك: عوَّاج، ونبَّات، ودارِع، ولابِن، ويفهم النسب من ذلك كلِّه على الرغم من عدم وجود الياء، والتأنيث بغير تاء هو ما كان في بنت، وأخت، فالتاء فيهما ليست للتأنيث وإنَّما هي مبدلة من لام الكلمة(الواو).(117)

 تأصيل المسألة

ذكر سيبويه في كتابه أنَّ النسب قد يكون غير الياء، فقد يكون على وزن (فعَّال) نحو (ثَوَّاب) لصاحب الثياب، و(وعوَّاج) لصاحب العاج، وذلك إذا كان صاحب شيء يعالجه، ويكون على وزن (فاعل) نحو (لابِن) لذي اللبن، و(دارع) لذي الدروع، وذلك إذا كان ذا شيء وليس صنعة يعالجها.(118) أما خصوص الشق الآخر من المسألة عن التأنيث (أخت) و(بنت) بغير علامة- فقد ورد في الكتاب ما يُفيد أنَّ التاء فيهما ليست علامة للتأنيث، وذلك في قول سيبويه: ((فإنما هذه التاء فيها كتاء عِفْرِيتٍ، ولو كانت كألف التأنيث لم ينصرف في النكرة.)).(119)

8. قال الزمخشري: ((الفرق بين ضمتي العُليا والعُليَّا، وضمتي أولي وأوليا.)).(120) وإجابة هذه المسألة هي: الضمتان الأوليين مختلفتان، فالأولى منها ضمَّة بناء الكلمة(فُعلى)، والأخرى ضمَّة التصغير، أمَّا الضمتان الأخريين فهما متفقتان، على الرغم من أولاهما ضمَّة مكبَّر الأخرى ضمَّة مصغَّر، واتفقتا لأنَّ المبهم لا يُضم أوله إذا صُغِّر، ويعوَّض عنها ألفاً في آخره.(121) 

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه في كتابه ترك أوائل الأسماء المبهمة على حاله عند التصغير؛ لأنَّ لها في الكلام ما ليس لغيرها، فلذلك جاء تصغيرها مخالف لطريقة التصغير في سواها، وذلك كما في: هذا تصغَّر على هذيَّاك، وذَاك على ذَيَّاك، وأُلا على أُلَيَّا.(122) 

9. قال الزمخشري: ((مُصغَّر ليس له تكبير، وعن مُكبَّر ليس له تصغير.)).(123) وإجابة هذه المسألة 

هي: المصغّر الذي ليس له تكبير نحو: كُمَيْت، وكُعَيْت، وجُمَيل، والمُكبَّر الذي ليس له تصغير نحو: أين، ومتى، وكم، وكيف، وحيث، والظروف مثل أمس، وغد، والبارحة، والعصر.(124)  

تأصيل المسألة

نقل سيبويه في كتابه رأياً للخليل في تصغير (كُمَيْت) فحواه: أنَّه مصغَّر كـ(جُمَيْل)، وصغِّر لأنَّه ليس لوناً خالصاً، وإنما هو خليط بين السواد والحمرة، فتصاغر من أن يكون أسود خالصاً ولا أحمر خالصاً.(125) أما بخصوص ما لا يُصغَّر مما ورد ذكره في المسألة- فقد جاء في كتاب سيبويه أن تلك الأسماء نحو: أين، ومتى، وكم، وكيف، لا تصغَّر، لأنَّها لا يوجد فيها تفاوت كما في (تحت وتُحَيْت)، و(فوق وفويق).(126) 

10. قال الزمخشري: ((النسبة إلى تَمْرَات من الثمرَات// وإلى اسمِ رجلٍ مُسمَّى بـ"تَمَرات".)).(127) 

وإجابة هذه المسألة هي: في النسبة إلى تَمْرات تقول: تَمْرِيٌّ، وذلك بالنسب إلى المفرد(تَمْرَة)، وبالنسبة إلى تَمَرات مسمَّى به تقول: تَمَرِيٌّ.(128) 

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه في النسب إلى الجمع((اعلم إنَّك إذا أضفت إلى جميع أبداً فإنَّك توقع الإضافة على واحده الذي كُسِّر عليه؛ ليفرق بينه إذا كان اسماً لشيء واحد وبينه إذا لم ترد به إلا الجميع.)).(129) ويفهم من هذا النص أنَّ الجمع إذا كان له مفرد ولم يكن مسمَّى به فإنه يُنسَب إلى مفرده، وهذا الذي أشار إليه الزمخشري في مسألته بقوله (النسبة إلى تَمْرَات من الثمرَات )،أما النسب إلى الجمع المسمَّى نحو (مسلمات) و(تَمَرات) فذكره سيبويه في قوله: ((فإذا سمَّيتَ شيئاً بهذا النحو ثم أضفت إليه قلت: مُسْلِمِيٌّ وتَمَرِيٌّ.)).(130)وهذا الذي أشار إليه الزمخشري في المسألة بقوله (وإلى اسمِ رجلٍ مُسمَّى بـ(تَمَرات)).  

11. قال الزمخشري: ((شيء من العلامات يشْفعُ لأخيه في السقوطِ دونَ الثبات.)).(131)

وإجابة هذه المسألة هي: علامة التنوين، ويسقط معها فيما لا ينصرف الجر، لأنَّ كل منهما مختص بالأسماء.(132)

تأصيل المسألة

ذكر سيبويه في كتابه أن التنوين علامة للمتصرف (الأمكن) من الأسماء، ولا يدخل التنوين في غير الأمكن (الممنوع من الصرف)، كما لا يدخله الجر عند التنكير، ويدخله الجر عند سقوط التنكير بسبب التعريف أو بسبب الإضافة، يقول سيبويه عن ذلك: ((وجميع ما لا ينصرف إذا دخلت عليه الألف واللام أو أضيف انجَرَّ؛ لأنَّها أسماء أدخل عليها ما يدخل على المنصرف. وأُدخِل فيها الجرّ كما يدخل في المنصرف، ولا يكون ذلك في الأفعال، وأمنوا التنوين.)).(133)

يتضح مماسبق أن أحاجي الزمخشريِّ من الاختبارات التي تتناول بعض الموضوعات النحوية التي تتعلق ببناء الكلمة، ومن تلك الموضوعات: التنوين، والنعت، والفاعل، وإعمال اسم الفاعل، والإضافة، وضمير الفصل، وحروف الجر، والاستثناء، والحروف العاملة، والأسماء الستة، والمثنى، واسم الموصول، والظروف، فمنها المسائل التركيبية ذات الشق، ومنها المسائل التركيبية ذات الشقين. وسيكون الحديث عن طرق بناء المسائل المشاركة بين التركيب وبناء الكلمة في المقال القادم إن شاء الله.


______________________________

(75) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: (621- 622).

(76) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 98.

(77) المصدر السابق. ص: 98.

(78) سيبويه. الكتاب. ج: 4، ص: 397

(79) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 76.

(80) المصدر السابق. ص: 76.

(81) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 393.

(82) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 107.

(83) المصدر السابق. ص: 107.

(84) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 582.

(85) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص:121.

 المصدر االسابق. ص: 121.

(87) سيبويه. الكتاب. ج: 4، ص: 303.

(88) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 164.

(89) المصدر السابق. ص: 164.

(90) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 394.

(91) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 119.

(92) المصدر السابق. ص: 119.

(93) سيبويه. الكتاب. ج: 4، ص: 348.

(94) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 71.

(95) المصدر السابق. ص: (71- 72).

(96) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 631.

(97) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 77.

(98) المصدر االسابق. ص: (77- 79).

(99) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 364.

(100) المصدر السابق. ج: 3، ص: 413. 

(101) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 159.

(102) المصدر السابق. ص: (159- 161).

(103) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 373.

(104) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 343.

(105) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 163.

(106) المصدر السابق. ص: 163.

(107) سيبويه. الكتاب. ج: 4، ص: 448.

(108) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 174.

(109) المصدر السابق. ص: 174.

(110) سيبويه. الكتاب. ج: 2، ص: (162- 163).

(111) المصدر السابق. ج: 3، ص: 498.

(112) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 176.

(113) المصدر السابق. ص: (176- 177).

(114) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 615.

(115) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 598.

(116) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 87.

(117) المصدر السابق. ص: (87- 88).

(118) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 381.

(119) المصدر السابق. ج: 3، ص:221.) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 173.

(121) المصدر االسابق. ص: 173.

(122) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 487. 

(123) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 129.

(124) المصدر االسابق. ص: (129- 130).

(125) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 477.

(126) المصدر السابق. ج: 3، ص: 478.

(127) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 167.

(128) المصدر االسابق. ص: 167.

(129) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص: 378.

(130) سيبويه. الكتاب. ج: 3، ص:

 373.

(131) الزمخشري. المحاجاة بالمسائل النحوية. ص: 136.

(132) المصدر السابق. ص: 136.

(133) سيبويه. الكتاب. ج: 1، ص: (22- 23).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وظيفة الجملة في اللغة العربية

دور السياق في تحديد المعنى المراد من الجملة العربيَّة

الأدب التفاعليُّ بين مؤيِّديه ومعارضيه